اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

438

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وأنا أكتفي بالجواب المنظوم بيت واحد فأقول : ما أتته البتول فاطم تبكي * ما توالى شهيقها والزفيرا فحاشا لفاطمة أن تبكي وهي بنت خديجة الثرية ، التي أنفقت كل ثروتها للَّه ، وقدّمت كل أموالها لزوجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لينفقها على المسلمين ، وهي التي بذلت بدلة زفافها قبل أن تدخل العريس لمسكينة ، ثم هي التي بعد مدة تؤثر المسكين واليتيم على نفسها وأطفالها ، فتعطيهم طعامها وإفطارها ثلاثة أيام وتفطر على الماء وحده ! فمثل هذه لا تبكي لأسباب مادية أبدا ، بل كانت الزهراء عليها السّلام جد ؟ ! فرحة مستبشرة من زواجها بابن عمّها العظيم ، وما كان فرحها عليها السّلام يقلّ عن فرح علي عليه السّلام للزواج بها . المصادر : 1 . قدّيسة الإسلام : ص 76 . 172 المتن : قال السيد محمد الميلاني : وأما هدية الزواج التي أتحف اللّه بها العروسين فهي عظيمة جليلة ثمينة ، فلا رأت عين مثلها ولا سمعت أذن ولا خطر ببال بشر . فقد روى صاحب مجمع الزوائد : ج 9 ص 204 ، بإسناده عن عبد اللّه بن مسعود ، قال : سأحدّثكم بحديث سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فلم أزل أطلب الشهادة للحديث فلم أرزقها . سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في غزوة تبوك يقول ونحن نسير معه : إن اللّه أمرني أن أزوّج فاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام ففعلت . قال جبرئيل : إن اللّه تعالى بنى جنة من لؤلؤ قصب ، بين كل قصبة إلى قصبة لؤلؤة من ياقوتة مشذرة بالذهب ، وجعل سقوفها زبرجدا أخضر ، وجعل فيها طاقات من لؤلؤ